ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

380

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

بروايته عن الشيخ أخي « 1 » فرج الزنجاني قدّس اللّه روحه سماعا منه في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربع مائة بإسناده قال : سئل الجنيد عن محلّ علي بن أبي طالب عليه السلام في هذا العلم يعني علم التصوّف ! ! فقال : لو تفرّغ إلينا من الحروب لنقلنا عنه من هذا العلم ما لا يقوم له القلوب ، ذاك أمير المؤمنين أعطي علم الدين . [ قول علي عليه السلام في جواب حوشب الحميري بصفّين : واللّه لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين اللّه لفعلت ولكانت أهون عليّ في الهدنة ، ولكن اللّه لم يرض من أهل القرآن بالإدهان وبالسكوت واللّه يعصى . ] 311 - أنبأني الجلال بن فخار بن معد الموسوي كتابة عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال : حدثنا أبو علي الحدّاد ، قال : حدثنا أبو نعيم الحافظ « 2 » قال : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا نصر بن مزاحم ، قال : حدثنا عمرو - يعني ابن [ شمر ] « 3 » - عن محمد بن سوقة ، عن عبد الواحد القرشي قال : نادى حوشب الحميري عليا عليه السلام يوم صفّين فقال : انصرف عنّا يا ابن أبي طالب فإنا ننشدك باللّه تعالى في دمائنا ودمك [ و ] نخلّى بينك وبين عراقك ، وتخلّي بيننا وبين شامنا ونحقن دماء المسلمين . فقال عليّ بن أبي طالب : هيهات يا ابن أمّ ظليم واللّه لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين اللّه لفعلت ولكانت أهون عليّ في الهدنة ، ولكنّ اللّه لم يرض من أهل القرآن بالإدهان وبالسكوت واللّه يعصى ! ! !

--> ( 1 ) كذا في الأصل ولعل الصواب : « قال » . ولفظة : « سحير » أيضا رسم خطها غير جلي ، كما أن كلمة : « أخي » أيضا تحتمل أنها مصحفة عن « أبي » . ( 2 ) رواه في آخر ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 58 . ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عبد الواحد من تاريخ دمشق : ج 35 ص 900 بسنده عن أبي علي الحداد ، عن أبي نعيم . . . ورواه أيضا أحمد بن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح : ج 3 ص 264 . ورواه أيضا في ص 284 منه في قصة أخرى . ورواه أيضا في كتاب الأخبار الطوال ص 188 ، كما رواه أيضا في نظم درر السمطين ص 118 . وروى قريبا منه مع زيادات جيدة نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 473 وذكرناه بلفظه في المختار : ( 213 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 226 . ورواه أيضا العلامة الأميني رحمه اللّه في كتاب ثمرات الأسفار : ج 1 ، ص 218 نقلا عن كتاب نزهة الأبرار . ( 3 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من كتاب صفين ، وكان في الأصل محله بياضا هاهنا .